توقيع مذكرة تفاهم بين كلية الدراسات الإسلامية والعربية والجامعة القاسمية

 

 

 

 

 

 

29.05.2016

 

وقعت الجامعة القاسمية بالشارقة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي اليوم مذكرة تفاهم بمقر الجامعة حيث مثل الجامعة القاسيمة مديرها الدكتور رشاد محمد سالم وكلية الدراسات الإسلامية والعربية الدكتور محمد أحمد عبدالرحمن مدير الكلية.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار رغبة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بتعميق أواصر العلاقة الثقافية والتعاون المثمر مع الجامعة القاسمية أحد الصروح العلمية والجامعات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي والتي تأتي تحت الإشراف المباشر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الى جانب رغبة الطرفين في تعزيز تبادل المعرفة من خلال الاتفاقية ودعم البرامج الأكاديمية والأنشطة البحثية وخدمة المجتمع.

وتضمنت المذكرة التعاون المشترك بين الطرفين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ونشر المعرفة من خلال تطوير المناهج والفعاليات الأكاديمية المعنية بمجال الدراسات العلمية والأدبية بشكل عام والمشاركة في المشاريع البحثية المشتركة والتعاون في تيسير التقدم بالطلبات المختلفة للمنظمات الدولية الداعمة للبحوث والمشاركة في عقد وتنظيم المؤتمرات والندوات وورشة العمل والدورات التدريبية وتبادل زيارات المسؤولين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية لإلقاء المحاضرات وتبادل الخبرات ولإجراء البحوث العلمية المشتركة في مختلف التخصصات والمشاركة في المؤتمرات والندوات وفي مجال تبادل طلبة الطرفين للحصول على فرص تدريبية.

كما تضمنت بنود المذكرة العمل على نشر البحوث وطباعتها وفق الميزانية المخصصة لهذا الغرض وتبادل المعلومات ومصادر التوثيق والمنشورات العلمية والأدبية ..إضافة إلى التعاون بين الطرفين في مجال تطوير المناهج التعليمية والتخطيط التربوي والدراسات المتعلقة بالتعليم العالي وتشجيع التأليف المشترك والترجمة المشتركة للكتب.

وأشاد الدكتور محمد أحمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بهذا الصرح العلمي الكبير الذي أنشأه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة القاسمية والذي يعكس مدى بعد النظر لدى سموه لأنه يشكل بنية تحتية علمية وأكاديمية ترسم ملامح التطور العلمي لسنوات قادمة في الساحة التعليمية الإماراتية.

وأكد أن التعاون البحثي والأكاديمي هو من أهم الجوانب التي تسعى الكلية دائما إلى تطويره وتوسيع أفقه بهدف النهوض بمستوى خريجي الكلية من خلال تطوير الأبحاث والبرامج المطروحة ..معربا عن سعادته بالعلاقات التي تربط الكلية بالجامعة القاسمية.

ولفت إلى أن معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الكلية وجه بفتح آفاق التعاون المشترك مع كافة القطاعات والمؤسسات التعليمية وغير التعليمية ..موضحا أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية بتعاونها مع الجامعة القاسمية سترسم خريطة علمية وأكاديمية في تدريس علوم الشريعة الإسلامية السمحاء واتباع المنهج الوسطي المعتدل الذي يعكس ما تنتهجه قيادتنا الرشيدة.

وأوضح أن الكلية ستشارك وتساهم في الأبحاث الأكاديمية التي تعدها الجامعة لتحقيق الفائدة القصوى للطرفين ..مشيرا إلى أن التعاون بين الكلية والجامعة القاسمية سيكون منظومة متكاملة تمثل المرجع للطلبة للاستفادة من الخبرات المتميزة لدى المؤسستين حيث لن تقتصر هذه الاتفاقية على مجال التعاون العلمي والأكاديمي فقط وإنما ستركز على تعزيز عملية تبادل المعلومات والبرامج المساندة من خلال تنظيم المؤتمرات العلمية وإقامة أنشطة طلابية مشتركة الى جانب التخطيط لافتتاح برامج مشتركة باختصاصات مختلفة تتوافق مع توجهات المؤسستين والتركيز على تشجيع على ممارسة البحث العلمي وإصدار المطبوعات العلمية المشتركة الناتجة عن مخرجات الأبحاث والدراسات في المؤسستين.

من جانبه أوضح سعادة الدكتور رشاد سالم أن هذه الاتفاقية تمثل فرصة ذهبية في تاريخ الجامعة حيث إنها ستسهم في تبادل الخبرات البناءة والآراء والبحوث في مختلف القضايا التي تتعلق بالبحث في مجالي الدراسات الإسلامية والعربية وقضايا البحث العلمي الحديثة التي باتت الأمة في أمس الحاجة إليها خاصة أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية – دبي- لها مساع طيبة وخطوات سباقة في هذين المجالين.

 

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار