اعتباراً من سبتمبر وتوقع 600 طالب وطالبة لبرامج البكالوريوس

 

«كلية الدراسات الإسلامية» تستقبل أبناء المواطنات

 

 

 

27.06.2015
 كشف الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، أن مجلس أمناء الكلية قرر مؤخرا فتح باب القبول لأبناء المواطنات اعتبارا من سبتمبر المقبل، للعام الدراسي 2015/ 2016، في تخصصي الدراسات الإسلامية واللغة العربية وآدابها.

وأضاف أن الكلية تنهي استعداداتها لقبول 600 طالب وطالبة في برامج البكالوريوس، و60 طالبة في برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، من مواطني الدولة ودول مجلس التعاون وأبناء المواطنات، بالتعاقد مع أعضاء هيئة التدريس وتجهيز أحدث القاعات وتوفير كافة الخدمات التعليمية، بما يضمن ربط التعليم بالتكنولوجيا، بحيث تواكب مخرجات الكلية التطور الحاصل في الدولة ولا يترك التعليم الشرعي حبيسا للكتب. وأوضح أن الكلية منذ نشأتها عام 1986، خرجت 10235 طالبا وطالبة حتى نهاية العام الجامعي 2014/ 2015.

145 جهة

وأكد مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، أن خريجي الكلية يعملون في 145 جهة حكومية وخاصة في الدولة، فيما تستقطب وزارة التربية والتعليم النصيب الأكبر منهم، ثم السلك القضائي، وأماكن أخرى حيوية، لافتا إلى أن مكتب شؤون الخريجين في الكلية يتابع باستمرار انخراطهم في سوق العمل.

ولفت إلى أن الكلية أسست شراكة وتوأمة مع جامعة الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية، بحيث يتم قبول خريجي برنامج البكالوريوس من الكلية في برامج الدراسات العليا بجامعة الأزهر من دون معادلة للشهادة، وذلك وفق الاتفاقية المبرمة مع الكلية.

وتقدم الكلية بالمجان جميع برامجها المعتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، كما تقدم مساعدة اجتماعية مقدارها 500 درهم لذوي الحاجة من الطلبة، وتوفر وسائل النقل بالمجان لطالبات برامج البكالوريوس إلى 117 موقعا في كافة إمارات الدولة.

الطلبة المنتسبون

وأشار الدكتور محمد أحمد إلى أن العدد الإجمالي للطلبة المنتسبين إلى الكلية في برنامج البكالوريوس بلغ 3057 طالبا وطالبة، ووصل عدد المنتسبين المستجدين في العام الجامعي 2014/ 2015 إلى 143 طالبا، منهم 48 في الدراسات الإسلامية و95 في اللغة العربية وآدابها، و632 طالبة، منهن 231 في الدراسات الإسلامية و401 في اللغة العربية وآدابها.

وقال إن برامج الكلية تناسب المرأة والأم الراغبة في تعلم أصول الشريعة وفنون اللغة العربية، لتستفيد وتصبح مؤهلة لتربية أبنائها التربية السليمة الصحيحة، وتوفر الكلية فرص عمل مناسبة للطالبة حال تقدمها للوظيفة، كما أن الكلية تعتمد الوسطية في برامجها الدراسية المتعلقة بالشريعة الإسلامية، وهذا يعتبر من أسرار نجاحها.

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار