وقوفا على جميع المسائل المرتبطة بتنفيذ الخطة الدراسية للعام الجامعي الجديد

كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي
تعقد اجتماعها التقابلي الأول مع رؤساء الأقسام وأعضاء التدريس

 

 

26.08.2015
عقد في القاعة العامة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي الاجتماع التقابلي الأول لأعضاء هيئة التدريس للعام الجامعي الجديد 2015-2016 ، برئاسة سعادة مدير الكلية الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن، وحضره عميد الدراسات الإسلامية و العربية الأستاذ الدكتور محمد عبد الحي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور عبد الرحمن حفظ الدين، وعميد الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أحمد رحماني، وجميع رؤساء الأقسام العلمية وكافة أعضاء هيئة التدريس.

وجاء الاجتماع بهدف الوقوف أمام جملة من المسائل المتعلقة بتنفيذ الخطة الدراسية خلال العام الجامعي الجديد 2015-2016، وما هي العثرات التي تواجه الطلبة، وأعضاء الهيئة التدريسية في تنفيذ الخطة الدراسية، إلى جانب العقبات التي قد تكون لها أثرا سلبيا على التحصيل العلمي وسير العملية التدريسية والأكاديمية، كما تناول الاجتماع مناقشة خطة العمل للعام الجديد وسياسة الكلية في التعامل مع أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، لتحقيق أفضل النتائج.

وقال سعادة مدير الكلية الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن الاجتماع خلال كلمته الافتتاحية للاجتماع:" إن هذا التقليد الأكاديمي الذي تسير عليه الكلية، وأستمرت في التعامل معه بإيجابية مع بداية كل عام جامعي، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على الإدراك العميق والفهم الدقيق لمدى أهمية تقييم سير العملية التدريسية، وذلك من خلال الوقوف أمام السلبيات لتجازوها والايجابيات لتطويرها، وصولاً إلى تحقيق الجودة في مخرجات العملية التعليمية وتحسين نوعية الكادر التريسي  المؤهل، والبرامج العلمية المقدمة للطلبة"، مؤكدا على أن الطالب شريكا استراتيجيا في العملية التعلمية ولا يتم ذلك إلا من خلال خلق روح التفاهم والتعاون بينهم وبين مدرسيهم ، عن طريق  إشراك الطلبة في ابداع  الأنشطة والفعاليات المصاحبة للعملية التعلمية.

كما لفت سعادته إلى ضرورة تنويع أساليب التقويم الجامعي بناء على ما يستجد من أساليب علمية حديثة تتفق مع أهداف ومخرجات التعليم العالي، مشددا على ضرورة الإلتزام بمعايير الاعتماد الأكاديمي الذي تنص عليه منظومة المؤهلات الوطنية.

ووجه سعادة مدير الكلية في ختام حديثه إلى الإلتزام بخطة المساقات المطروحة وتحقيق أهدافها ، وإعطاء المحاضرات في مواعيدها وأوقاتها المحددة، وكذلك إتباع نظام تقييم الطالب الذي يعتمد على الامتحانات وتفاعل الطلاب في المحاضرات وحضورهم بشكل منتظم .

بعد ذلك قدم السادة عمداء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس مداخلاتهم التي تضمنت مقترحات بناءة تتعلق بسير العملية التعليمية في الكلية بما يحقق تطورها ونجاحها، مؤكدين على العمل كأسرة أكاديمية فاعلة لتحقيق الأهداف المرجوة ضمن خطة الكلية لهذا العام.

 

العودة إلى قائمة الأخبار