خلال الندوة الدولية للحديث الشريف في كلية الدراسات الإسلامية

جمعة الماجد: نسعى إلى بناء جيل متخصص

 

 

22.04.2015
أكد جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية ومؤسسها سعي الكلية نحو بناء جيل واع ومتخصص لتبقى دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، داعياً الباحثين إلى ضرورة تطوير مواهبهم ومهاراتهم من أجل خدمة المجتمع ومواكبة كل ما يستجد في المال والأعمال إرضاء لله ثم القيادة الرشيدة.

جاء ذلك على هامش انطلاق فعاليات الندوة الدولية للحديث الشريف في دورتها السابعة تحت عنوان «إدارة المال والأعمال في السنة النبوية»، صباح أمس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، والتي تأتي انسجاما مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي».

 25 بحثاً

وتعرض الندوة التي تستمر ثلاثة أيام 25 بحثاً من أصل 201 بحث مقدم بحضور مدير الكلية محمد أحمد عبد الرحمن، وعبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم، والقنصل السعودي في الإمارات عماد بن عدنان مدني ومدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي سامي القمزي، ومدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري الدكتور حمد الشيباني، والمدير التنفيذي لمركز تطوير الاقتصاد الإسلامي في دبي عبد الله محمد العور، اضافة إلى نخبة من علماء الدين المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي من مختلف أنحاء العالم.

نخبة من العلماء

من جهته قال الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي إن الندوة تضم نخبة من كبار الشخصيات العلمية ذات المكانة المرموقة من الدول العربية والإسلامية والأجنبية.

رؤية مستقبلية

وتضمن اليوم الأول من فعاليات الندوة تكريم الجهات الراعية وممثليها فضلاً عن تكريم الباحثين المشاركين، وافتتح سامي القمزي الجلسة الأولى من الندوة بالحديث عن محاور الندوة من خلال التعريف بمبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي عبر الدور الذي تقوم به دائرة التنمية الاقتصادية في ترجمة الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامية لجعل دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي من خلال المساهمة في دعم وتطوير القطاعات الحيوية، لافتا إلى أن الحكومة نجحت في توفير بيئة مثالية جاذبة للأعمال بالشكل الذي يواكب أفضل الممارسات العالمية، في إطار نظام اقتصادي منفتح وقادر على جذب الاستثمار.

وتحدث الدكتور حمد الشيباني مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري عن مقومات الإعلان عن مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي من خلال سبعة توجهات استراتيجية تعد مرتكزات ثابتة فيها وضعت خطة تنفيذها خلال سنوات ثلاث واعتمدت على ست وثلاثين مبادرة على مستوى الحكومة.

أرقام

أكد سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية أن معدل النمو الاقتصادي الإسلامي ارتفع ما بين عام 2000 إلى عام 2014 بشكل كبير مما ساهم في ارتفاع الإنتاج المحلي 3 مرات خلال عام ونصف العام.

وبين أن عدد المسلمين في العالم يقدر بنحو 1,6 مليار نسمة أي ما يفوق 120% من إجمالي سكان العالم، كما يقدر الناتج المحلي الإجمالي لـ 57 من البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ما يفوق 6,5 تريليونات دولار أي ما يقدر بحوالي 9% من الناتج المحلي العالمي، وكل هذه الأرقام تشير إلى توفر قاعدة اقتصادية وإمكانيات ضخمة لتنمية الاقتصاد الإسلامي الذي يشغل العديد من المجالات.

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار