توقيع اتفاقية تعاون علمي مشترك

بين كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي و جامعة الكويت

 

 

 

21.05.2015
 وقعت كلية الدراسات اللإسلامية والعربية بدبي وجامعة الكويت في مقر الجامعة بالكويت ، إتفاقية تعاون علمي مشترك، بحضور مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن، ومديرة جامعة الكويت الدكتورة حياة ناصر الحجي، ونواب مديرة الجامعة وعدد من السادة العمداء ورؤساء الأقسام العلمية والمراكز لدى المؤسستين، وذلك انطلاقا من رغبة الطرفين بتشجيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي.

وأكد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن في تصريح صحافي أمس:" أن التعاون البحثي والأكاديمي هو عصب كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وأنه من أهم الأمور التي تسعى الكلية إلى تطويرها، بهدف النهوض بمستوى خريجي الكلية من خلال تطوير الأبحاث والبرامج المطروحة"، معربا عن سعادته بالعلاقات التي تربط الكلية بالجامعة، لافتا إلى أن جامعة الكويت هي إحدى أهم الجامعات في الخليج العربي، مؤكدا أن رئيس مجلس أمناء الكلية السيد جمعة الماجد قد وجه بفتح آفاق التعاون المشترك مع جامعة الكويت، لما تحمله هذه الجامعة من سمعة علمية وثقافية وأكاديمية عريقة اكتسبتها على مدار 48عاما، وتكللت بالعطاء والمعرفة المتميزة في الساحة العلمية، وتبوأت خلالها مراكز متقدمة في قائمة البحث العلمي والأكاديمي.

وأضاف أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية ستشارك وتساهم بالأبحاث الأكاديمية التي تعدها الجامعة، لتحقيق الفائدة القصوى للطرفين، مشيرا إلى أن التعاون بين الكلية وجامعة الكويت سيكون منظومة متكاملة تمثل المرجع لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، وهذا ما يطور مستوى الطلبة ويجعلهم يستفيدون من الخبرات المتميزة لدى المؤسستين، حيث لا يمكن أن تعمل كل جهة من غير تعاون فيما بينهم، وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستسمح لكلا الطرفين بانتداب طلاب الدراسات العليا والبكالوريوس والباحثين العلميين الحاصلين على درجة الدكتوراه وأعضاء هيئة التدريس بشكل جزئي أو كلي لغرض القيام بالأبحاث وإجراء الدراسات العلمية.

من جانبها الدكتورة حياة ناصر الحجي قالت :" إن جامعة الكويت سعيدة جدا باكتمال هذه الاتفاقية لما ستعود به من فائدة كبيرة على تطوير المستوى البحثي وتحديدا في مجال الدراسات العليا التي تميزت به كلية الدراسات الإسلامية في مجالي اللغة العربية وآدابها وفي الدراسات الإسلامية، حيث استطاعت أن تضع لنفسها بصمة راسخة من خلال الأبحاث المقدمة والبرامج المتبعة" لافتة إلى أن جامعة الكويت تركز على  إقامة علاقات تعاون مشترك وخاصة مع المؤسسات التعلمية في دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها مؤسسات دولة الإمارات العربية المتحدة التي قطعت أشواطا متقدمة في المجال التعليمي والأكاديمي والبحثي.

وأضافت أن هذه الاتفاقية لن تقتصر على مجال التعاون العلمي والأكاديمي فقط، وإنما ستركز على تعزيز عملية تبادل المعلومات والبرامج المساندة من خلال تنظيم المؤتمرات العلمية، وإقامة أنشطة طلابية مشتركة، فضلا عن التخطيط لافتتاح برامج مشتركة سواء في برامج الدراسات العليا أو البكالوريوس باختصاصات مختلفة تتوافق مع توجهات المؤسستين، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية ستركز على تشجيع الشباب في كلا الدولتين ودول مجلس التعاون الخليجي على ممارسة البحث العلمي، وتنسيق الجهود في مجال أبحاث طلبة الدراسات في الجامعة والإشراف المشترك عليها فضلا عن  إصدار المطبوعات العلمية المشتركة الناتجة عن مخرجات الأبحاث والدراسات في المؤسستين، مؤكدة على أهمية ربط البحث العلمي في المؤسستين بمركز جمعة الماجد لحفظ الثقافة والتراث لما يتميز به من ثراء في المخطوطات، لاسيما في مجالي التاريخ والثقافة الإسلامية.

وأشاد الطرفان بأهمية مناقشة بنود الاتفاقية من خلال عقد مؤتمرات علمية وتخصصية تتناول قضايا مشتركة بين الطرفين إلى جانب تبادل البحوث والخبرات الأكاديمية والتنسيق في مجال الدراسات العليا من حيث القبول والمناقشة ومسارات الخطط المنهجية والمشروعات التي يراد العناية بها إضافة إلى تنظيم لقاءات طلابية والعمل على تكوين لجنة مشتركة بين الجامعتين مهمتها التنسيق والمتابعة وتفعيل ما تم الاتفاق عليه واقتراح مشاريع مستقبلية تخدم أهداف البحث العلمي المشترك بينهما.

كما قامت المؤسستان بتبادل الدروع التذكارية وشهادات التكريم تأكيدا على عمق العلاقات بين الطرفين.

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار