في إطار المتابعة والوقوف على التحديات التي تواجههن...

مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية يلتقي طالبات

برنامج الإنجاز لتأهيل المواطنات لسوق العمل بدبي

 

 

 

20.03.2017

 

التقى الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي صباح اليوم في القاعة العامة طالبات السنة الأولى والثانية من برنامج الإنجاز للتأهيل إلى سوق العمل فرع دبي الذي تنفذه الكلية بالتعاون مع كليات التقنية.

وحضر اللقاء عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد الرحمن حفظ الدين، ومساعدة العميد لشؤون الطالبات الأستاذة لطيفة الجناحي، وجميع أعضاء الهيئة التدريسية لبرنامج إنجاز.

وأشار الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن إلى أن هذا اللقاء المفتوح يأتي في إطار التواصل والمتابعة المستمرة مع الطالبات الجدد والخريجات، وذلك ضمن السياسة التي تنتهجها الكلية بتوجيه من معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناءها في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الطالبات وإداراتهن وأعضاء هيئة التدريس، بهدف الوقوف على متطلباتهن وحل جميع المشاكل والتحديات التي تواجههن، مؤكدا على أن النجاح لا يأتي فقط بالحضور وحفظ المناهج المقدمة، وإنما يأتي من خلال المتابعة الحثيثة من قبل الطالبات لكل ما يستجد في ميدان العمل لمواكبة هذا التنافس الشديد، والتطور السريع لسوق العمل، مؤكدا أن برنامج إنجاز هو فرصة ذهبية أتاحها رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية للمواطنات ممن لم يتسنى لهن متابعة تحصيلهن العلمي.

حيث عملت الكلية على توفير كافة متطلبات العملية التعليمية عن طريق إعداد كادر من المدرسين الأكفاء، ومناهج علمية وأكاديمية معتمدة وحديثة تتماشى مع كافة المتطلبات التي يحتاجها سوق العمل، فضلا عن الخدمات المجانية التي تقدمها الكلية من وسائل النقل وقاعات ذكية مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية.

تخصصات جديدة

وأوضح الدكتور أن الكلية وكليات التقنية العليا اعتمدت طرح أربع تخصصات جديدة سيتم فتحها العام المقبل للطالبات المنتظمات وستتضمن التخصصات الموارد البشرية وخدمة العملاء وإدارة المكاتب و تقنية المعلومات وذلك في إطار خطة العمل التي تستهدف تطوير مخرجات البرنامج بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل كون البرنامج مهني بالمقام الأول قبل أن يكون تعليمي بهدف تمكين الخريجات وتعزيز قدراتهن على المنافسة من خلال تزويدهن بتخصصات إضافية تثري تجربتهن المهنية.

وأضاف أن هذا التطوير جاء انطلاقا من دراسة قام بها متخصصون لمتطلبات سوق العمل الذي يعتبر المحرك الأساسي للبرنامج حيث أظهرت الحاجة لمثل هذه التخصصات والوظائف خاصة لفئة الإناث.

وفي ختام اللقاء دعا الدكتور الطالبات إلى عدم التوقف عند حدود البرنامج والعمل على متابعة تحصيلهن الجامعي في مرحلة البكالوريوس واستغلال منحة السيد جمعة الماجد التي تنص على صرف مكافأة شهرية بقيمة 2000 درهم لخريجات البرنامج الراغبات في إكمال دراستهن للحصول على درجة البكالوريوس من كليات التقنية العليا، وذلك بموجب اتفاقية أبرمت مع كليات التقنية حيث يحق للطالبة المتميزة الراغبة في إكمال تعليمها وذلك بهدف توسيع نطاق التمييز والإبداع أمام المرأة الإمارتية على الصعيدين العلمي والعملي.

ومن ثم فتح باب المناقشة مع الطالبات حيث استمع مدير الكلية إلى جميع الآراء والاقتراحات ووجه القائمين على البرنامج بمتابعتها.

العودة إلى قائمة الأخبار