كلية الدراسات الإسلامية تنظم ندوة

 " العربية وتحديات المستقبل في المجتمع الإماراتي "

 

 

 

19.12.2016

كشف الدكتور محمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي لـ«البيان» عن عزم الكلية تنظيم مؤتمر موسع بالتعاون مع الجامعة القاسمية بالشارقة خلال الفصل الدراسي المقبل تحت عنوان «اللغة العربية وتحديات المستقبل في المجتمع الإماراتي» لبحث النهوض باللغة بين أبناء الدولة، كونها تعتبر الحاضن الأساسي للهوية الوطنية، ومرتكزاً جوهرياً لبناء المعرفة التي تقود للابتكار والبحث العلمي والاعتماد على الذات.

وقال عبدالرحمن إن المؤتمر سيناقش العديد من النقاط الهامة منها أهمية اللغة في التفاعل بين الحضارات، وحضورها وواقعها بين الحاضر والمأمول، مشيراً إلى انه تم فتح باب المشاركة أمام الباحثين.

وأكد مساعي الكلية الحثيثة على مدار واحد وعشرين عاماً، ومنذ افتتاح قسم اللغة العربية وآدابها بداية العام الجامعي 1995/‏‏‏1996م، واضعة نصب عينيها الرؤية التي رسمها رئيس مجلس الأمناء جمعة الماجد، في أن تكون مؤسسة تعليمية رائدة ذات كفاءة علمية وبحثية خلاقة؛ لتأكيد الهوية الثقافية للمجتمع الإماراتي، وترسيخ مبادئ الانتماء الصادق إليها، فضلاً عن تعميق الوعي بعلوم اللغة العربية وآدابها.

وأضاف أن الكلية تسعى أيضاً لتنمية المهارات اللسانية والبيانية لدى خريجيها وخريجاتها، فضلاً عن احتضانهم جميعاً في بيئة علمية صالحة للبحث العلمي والتميز المعرفي والابتكار الخلاق، مبتغين من ذلك تحقيق الجودة في المخرجات الأكاديمية؛ لنسهم في بناء مجتمع إماراتي ذي معرفة عالية.

وتابع عبدالرحمن: تقديراً من الكلية لأهمية اللغة العربية عمدت إلى تنمية كافة الاتجاهات المتعلقة بهذه اللغة، كونها مؤسسة وطنية تتوافق في توجهاتها المعرفية وأهدافها العلمية مع فكر القيادة الرشيدة.

وأفاد عبدالرحمن بأن عدد الخريجين والخريجات في برنامج البكالوريوس من قسم اللغة العربية من تأسيسه وحتى نهاية العام الجاري بلغ 5491 خريجاً وخريجةً، فيما بلغ عدد خريجات برنامج الماجستير بتخصص اللغة والنحو وتخصص الأدب والنقد 73 خريجة، بينما وصل عدد خريجات برنامج الدكتوراه بتخصصي اللغة والنحو والأدب والنقد إلى 16 خريجة.

 

العودة إلى قائمة الأخبار