شهدت مشاركة أساتذة وطالبات الكلية وجميع العاملين فيها...

الدراسات الإسلامية ومركز دبي للتبرع بالدم ينفذان

حملة "تبرع بالدم، اصنع فارقا، وانقذ حياة" 

 

 

 

16.10.2016

نظمت عمادة شؤون الطلبة وقسم الخدمة المجتمعية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي أمس حملة للتبرع بالدم حملت شعار" تبرع بالدم، اصنع فارقا، وانقذ حياة"، بالتعاون مع مركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي.

وجاءت الحملة تعزيزا لتنمية الشعور الإنساني لدى الطلبة بالتعاون مع الآخرين وبث روح العطاء من خلال التبرع بالدم، فيما شهدت الحملة إقبالا كبيرا من قبل الطالبات وأعضاء الهيئة التدريسية وجميع العاملين في الكلية.

وأكد الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي أن حملة التبرع بالدم جاءت ضمن سلسلة البرامج المجتمعية والإنسانية التي تقيمها الكلية بشكل دوري من باب الشراكة والمسؤولية المجتمعية التي تحرص الكلية من خلال قسم الخدمة المجتمعية لديها على تعزيز قيمها في نفوس الطلبة والعمل على أن تكون ثقافة التبرع والعطاء راسخة في نفوس الطلبة، كما تأتي هذه الحملة في إطار حرص الكلية للمشاركة في الفعاليات الاجتماعية المختلفة والتي تهدف إلى تعزيز الوعي لدى الطلبة حول أهمية المشاركة بشكل فعّال في القضايا المجتمعية، وتأصيل روح الانتماء لديهم.

ولفت الدكتور عبد الرحمن إلى أن استجابة الطالبات الكبيرة وأساتذتهم وجميع العاملين في الكلية وتفاعلهم الشديد مع الحملة إنما يعكس عمق القيم الإنسانية وروح التلاحم التي غرستها قيادتنا الحكيمة في المجتمع بمؤسساته وأفراده، موضحا أن النتائج المحققة جاءت كما خطط لها لأن الحملة حملت مقومات نجاحها المتمثلة في منظومة القيم النبيلة التي يتسم بها مجتمع الإمارات، وفي مقدمتها قيم البذل والعطاء والإيثار.

وتوجه الدكتور عبد الرحمن بالشكر لجميع القائمين على الحملة وفي مقدمتهم هيئة الصحة بدبي التي لبت طلب الكلية في استضافة هذا الحدث بسرعة كبيرة وبحماس شديد من خلال توفير كافة الإمكانيات اللازمة مع طاقم طبي متخصص، مثمنا دورهم الريادي في خدمة المجتمع ونشر ثقافة العطاء.

من جانبها نادية عبد الله مسؤولة وحدة التسويق وتسجيل المتبرعين في مركز دبي للتبرع بالدم أشادت بتنظيم هذه الحملة خاصة وأنه ليست المرة الأولى التي تنظم فيها الكلية حملة تبرع بالدم حيث تعكس الكلية حرصها في تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وحرصها الدائم لتوفير أفضل الفرص للطالبات من أجل ترسيخ قيم البذل والعطاء لديهن إضافة إلى تشجيعهن على تنمية روح التضحية ومساعدة الآخرين، كما دعت العبدالله الطالبات ليكن سفراء لدى مجتمعاتهن وأن يكون  التبرع بالدم ثقافة أصيلة لديهن وأن يقمن به بصورة دورية لأن الحاجة للدم يومية وهي عمل إنساني عظيم فكل كيس دم يمكن أن ينقذ أرواح عديدة.

استجابة

مديرة قسم الخدمة المجتمعية لطيفة الحمادي ومديرة شؤون الطالبات جويرية المرزوقي أكدن على حملة التبرع بالدم التي حملت شعار "تبرع بالدم، اصنع فارقا، وانقذ حياة"، هي استجابة من قبل الكلية في أن تكون شريكا في المبادرة التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي ، تحت عنوان "كن الأول في التبرع بالدم"، بهدف تقريب المسافة وتسهيل وصول الطالبات إلى هذا النشاط الإنساني، فضلا عن نشر رسالة العطاء لدى الطالبات والحث عليها لتصبح ثقافة لديهن، وأكدن على أن هذا النوع من المبادرات لن يتوقف عند هذا الحد وإنما سيكون انطلاقة لأنشطة أخرى تصب في إطار العمل الإنساني والخدمة المجتمعية.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وفي هذا الإطار قال الدكتور عبد الرحمن حفظ الدين عميد شؤون الطلبة:" حرصنا من خلال تنظيم هذه الحملة إلى إشراك جميع من في الكلية من طلبة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين للتبرع بالدم أو المساهمة في التنظيم بهدف تأكيد قيم العطاء لدى الجميع، كما شهدت الحملة إقبالا من الأساتذة لإيصال رسالة مفادها أن الكلية ليست مؤسسة لتلقي العلم وحسب وإنما هي مؤسسة تربوية في المقام الأول يستقي منها الطلبة قيم إنسانية تدعو للتسامح والبذل والعطاء".

الدكتور زياد فهيداوي رئيس قسم أصول الدين قال: تعتبر هذه الحملة من أروع الأنشطة التي قامت الكلية بتنظيمها لأنها تمثل حب الحياة وحب الإنسانية، وانطلاقا من قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، فقد لبينا هذه الدعوة علنا نكون سببا في إحياء نفسا، فضلا عن أن وجودنا يؤكد للطالبات أهمية أهداف هذه الحملة وتشجعهن على المشاركة فيها.

الدكتور محمد حطاب تخصص تاريخ إسلامي أبدى سعادته بهذه المشاركة مؤكدا على ثقافة التبرع بالدم هي عمل حضاري إنساني فالشعوب المتقدمة تحرص على تعزيز مثل هذه الأنشطة، كما أن تبرعنا بالدم اليوم هو أبسط درجات رد الجميل لهذه الأرض الطيبة التي تحتضننا.

زايد العطاء

الطالبة فاطمة السقاف سنة رابعة دراسات إسلامية قالت: " المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان زرع فينا حب العطاء والتراحم والتسامح، وقيادتنا سارت على هذا النهج، إلى أن أصبحت هذه القيم خصلة تميز أبناء الإمارات وجميع من يقطن على أرضها الطيبة، لذلك فإن استجابتنا لهذه المبادرة هي انعكاس لهذا الموروث الذي استقيناه من مدرسة الوالد الشيخ زايد رحمه الله، ولأن معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الكلية هو خريج تلك المدرسة فليس بالغريب أن تجدنا سائرين على دروب العطاء، كما أن تفاعلنا مع هذه المبادرة هو عطاء لأنفسنا بالمقام الأول من خلال ما جنيناه من فوائد صحية ومعنوية عظيمة إضافة إلى تعزيز دعائم الأخوة بين الإنسان وأخيه الإنسان، فالعطاء سعادة ونحن حريصون أن نكون أحد مصادر السعادة من خلال المساهمة في إنقاذ حياة الآخرين.

الطالبة فاطمة عبد الله الجسمي رئيسة المجلس الطلابي قالت:" إننا نحرص في المجلس الطلابي على إطلاق العديد من المبادرات التي من شأنها تعزيز قيم التسامح والبذل والعطاء لدى الطلبة تحت إشراف وتوجيه عمادة شؤون الطلبة، وذلك تماشيا مع توجهات حكومتنا الرشيدة التي تؤكد على أهمية غرس ثقافة الحب بين الناس، كما نخطط في المستقبل القريب إلى توسيع هذه الحملة حيث سنستهدف في الحملة القادمة التي سيتم الإعلان عنها قريبا التبرع بالدم لمرضى السرطان ومرضى التلاسيميا من الأطفال".

الطالبة موزة خميس الكندي سنة ثانية لغة عربية، قالت: مبادرة التبرع بالدم تعتبر من أهم المبادرات التي تساهم في مساعدة إخواننا المرضى، كما تعكس هذه المبادرة حرص الكلية على تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وغرسها في نفوسنا، وهذا النوع من المبادرات ليست بغريبة على أبناء دولة الإمارات وجميع من يعيش على أرضها.

الطالبة عائشة سالم سنة ثانية دراسات إسلامية أبدت سعادتها بالمشاركة وقالت : هي المرة الأولى التي أتبرع فيها بالدم، وحقيقة هو شعور جميل أعيشه لأول مرة لأني أساعد فيه شخص محتاج وقد أساهم في إنقاذ حياته، كما أن التبرع بالدم منحني طاقة إيجابية وسأحرص على تكرار هذه التجربة بصورة دورية وسأدعو أهلي وأقاربي إلى القيام بهذا العمل النبيل.

و تحرص كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي على تنظيم فعاليات طلابية مختلفة تتعدد أهدافها وتتراوح بين التوعية الصحية مرورا بالتوعية المهنية والثقافية وانتهاء بالإعداد الشخصي للطلبة من خلال تدريبهم على القيام بدور فاعل في المجتمع.

 

العودة إلى قائمة الأخبار