طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي
ينظمن أصبوحة شعرية تغنت بحب الوطن والشهيد
ضمن الفعاليات التحضيرية لمسابقة الإبداع الشعري

 

 

 

16.03.2016

تحت رعاية من معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، نظمت عمادة شؤون الطلبة في الكلية "أصبوحة شعرية" تغنت في حب الوطن وشهدائه، قدمتها طالبات قسم اللغة العربية وآدابها.

من جانبه قال الدكتور محمد عبد الرحمن مدير الكلية: " تأتي هذه الأصبوحة الشعرية ضمن الفعاليات التحضيرية لجائزة الإبداع الشعري التي تنظمها الكلية سنويا لاكتشاف المواهب الشعرية برعاية كريمة معالي جمعة الماجد، والتي تقام تحت إشراف لجنة متخصصة من أساتذة الكلية وفق معايير الإبداع الشعري" . لافتا إلى أن الكلية عمدت هذا العام إلى تكثيف الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تتلاقى مع مسابقة الإبداع الشعري، فضلا عن تخصيص مبلغ 50 ألف درهم للفائزين بالمراكز الاولى لتحفيز الطلبة على المشاركة الواسعة والتأكيد على أهمية ومكانة الشعر في مجتمعنا الإماراتي لإبراز مواهبهم وما تجود به ملكاتهم من نتاج بديع من الشعر وشتى الروافد الثقافية، موضحا: " إننا في الكلية نؤكد دائما على أهمية النشاطات الطلابية التي تعد عنصرا هاما في تنمية المهارات الشخصية للطلبة، وصقل مواهبهم، وإشباع حاجاتهم النفسية، وتكوين شخصية قيادية قادرة على التصرف فضلا عن التفكير السليم والمتزن".

كما أشاد الدكتور محمد عبد الرحمن بهذه المشاركة المتميزة من قبل الطالبات في هذه الأصبوحة التي تغنوا فيها بحب الوطن وقيادته، فضلا عن تأكيد مشاعر الامتنان والتمجيد لأرواح شهداء الوطن الذين نصروا الحق ولبوا نداء الشرعية وضحوا بأرواحهم وبالغالي والنفيس فداء للوطن وأرضه الطاهرة.

 مؤكدا على أهمية مواصلة تقديم مثل هذه الفعاليات التي من شأنها تنمية مهارات الطلاب والطالبات في مختلف الميادين وخاصة الجوانب الشعرية، الأمر الذي يثري مسيرتهم الجامعية.

وقدمت الطالبات:( حنان المرزوقي، وهاجر الغفيلي، وصبحاء الصوافي، وسليمة المقيمي) تحت إشراف الدكتورة فاطمة المخيني فكرة الأصبوحة بشكل مغايير عن المألوف في إطار مسرحي تمثيلي يبعد المتفرج والمستمع عن الرتابة الشعرية في الإلقاء الروتيني ، من خلال عرضها في إطار قصصي يناقش العقبات التي تواجه الشاعر المبتدأ كالرهبة من الحضور، والخوف من النقد، وعدم الثقة بالنفس، حيث جسدت الطالبة غدير هاشم دور الراوية، كما لعبت الطالبة زينب البدواوي دور العقبات التي تواجه مرتادي الشعر، حيث دخلت الطالبات الشاعرات في مواجهة وتحدي مع العقبات التي تواجههن مجسدينها بـ8 قصائد من نتاجات الشعر الفصيحة والنبطية وشعر التفعيلة يواكبه عرضا فلميا يعكس صورا تقارب حالة الشاعر التي يعرضها، وتعكس صورا من سجلات تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن تخليد شهدائنا الأبرار الذين سقوا بدمائهم الطاهرة أرض اليمن الشقيق للدفاع عن الشرعية وليرسموا لإخوانهم خارطة طريق خضراء يملأها الحب والسلام. كما لم يفت الشاعرات في قصيدهن التعبير عن الامتنان لكليتهن في إيصالهن إلى ما هن فيه اليوم.

وحملت القصائد الثمانية عناوين : قصيدة رسالة دم المها، وقصيدة درة السلطان، قدمتها طالبة الماجستير حنان المرزوقي، وقصيدة أماه، وقصيدة كلية الأمجاد، قدمتها الطالبة صبحاء الصوافي، وقصيدة ياخاطري، وقصيدة أسطورة بلادي، للطالبة سليمة المقيمي، وقصيدة جموح طائر، وقصيدة مثقال ذرة حب للطالبة هاجر الغفيلي.

حضر فعاليات الأصبوحة عدد من عمداء الكلية وأعضاء هيئة التدريس وحشد من طالبات الكلية.

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار