يطبق من نوفمبر الجاري وحتى يناير 2017

تعاون بين كليات التقنية وكلية الدراسات الاسلامية

في تنفيذ برنامج إنجاز في التأهيل لسوق العمل

 

 

 

 

11.11.2015
وقعت كليات التقنية العليا ممثلة في (مركز التميز للابحاث التطبيقة والتدريب)، اتفاق تعاون مع كلية الدارسات الاسلامية والعربية،لتنفيذ برنامج "التأهيل لسوق العمل" بدءا من نوفمبر الجاري 2015 وحتى 31 يناير 2017،  الذي سيتم تنفيذه تحت اشراف كليات التقنية بهدف دعم وتطوير القوى البشرية المواطنة، والرقي بقدراتها المهنية، وتهيئة المناخ الملائم لاكساب الشباب المشاركين المهارات الخاصة بسوق العمل، ورفده بالمخرجات المؤهلة القادرة على أخذ دورها في بناء اقتصاد الامارات.

حيث تم تصميم البرنامج من قبل كليات التقنية العليا لتطوير مهارات الشباب المواطن، بحيث يتضمن مناهج لاكساب الطلبة المهارات التي يتطلبها سوق العمل، كاللغة العربية واللغة الانجليزية، ومهارات الحاسوب والعمل الوظيفي ومهارات العمل التخصصية في مجال المحاسبة، اضافة الى مهارات الرياضيات وتطبيقات تلك المهارات في الحياة الوظيفية من خلال مساق تدريب عملي يلبي متطلبات قطاعي العمل العام والخاص.

وقع اتفاق التعاون كل من الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، وسعادة الدكتور محمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي، ويمثل هذا التعاون بين الجانبان التزام كل منهما بالوصول الى مخرجات وطنية تتمتع بامكانات تمكنها من الالتحاق بسوق العمل والأداء بفاعلية من خلال تمكينهم من المهارات المطلوبة في فترة تشمل 4 فصول دراسية بواقع 18 أسبوع في كل فصل دراسي بمجموع سنتين دراسيتين.

وطبقا للاتفاق، تلتزم كلية الدراسات الاسلامية والعربية باستقطاب الطلبة لبرنامج الانجاز في التاهيل لسوق العمل، والذي سيتم تدريسه في مقر كلية الدراسات الاسلامية في دبي، حيث ستلتزم الكلية بتوفير القاعات الدراسية بكافة تجهيزاتها الالكترونية، وكذلك ستتولى اختيار وتعيين اعضاء هيئة التدريس وكافة موظفي البرنامج في الادارة والتنسيق وفقا لمعايير لكليات التقنية العليا، كما تلزم كذلك بتزويد الطلبة والمدرسين والمنسقين والمساعدين الاداريين باجهزة كمبيوتر محمولة، وتوفير كافة أشكال الدعم الفني للقاعات الدراسية والموظفين.

بينما تتولى كليات التقنية العليا ممثلة في مركز التفوق للابحاث التطبيقية والتدريب "سيرت"، بالمساهمة في عرض ماهية البرنامج على المرشحين الجدد للالتحاق بالبرنامج، ومسؤولية الاشراف على تعيين الهيئة التدريسية والادارية بالبرنامج وعلى تجهيز القاعات الدراسية، وكذلك الاشراف والارشاد لأفضل الأساليب الصفية التدريسية ومتطلبات التقييم والتطوير الدورية للاساتذة، كما تتكفل الكليات بتقديم تقارير دورية منظمة الى كلية الدارسات الاسلامية والعربية حول أداء الطلبة، ويخضع جميع الطلبة لسياسات وقوانين كليات التقنية العليا.

وعبر سعادة الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي عن سعادته بتوقيع الاتفاقية بعد النجاح الكبير للبرنامج خلال السنوات الماضية، مؤكدا على أن هذه الاتفاقية هي ترجمة حقيقية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، على توفير المناخ الوطني والفعلي للتعاون البناء مابين المؤسسات التعليمية الوطنية، بما يضمن العمل الوطني المشترك الذي تتحقق من خلاله المصلحة العليا للوطن والمواطن.

وأضاف سعادة الدكتور أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ، تؤدي دورها على أكمل وجه بناء على توجيهات رئيس مجلس أمناءها السيد جمعة الماجد، لتستجيب لمتطلبات وحاجات المجتمع التي تجعل منها مركزا رائدا في خدمة الطلبة ومختلف قطاعات المجتمع، حيث تسعى الكلية إلى ربط برامجها الدراسية بما يواكب سوق العمل و ما يشهده العالم من تطورات في وسائل نقل المعرفة وطرق التعلم وأحدث مفاهيمه.

وأكد الدكتور عبد الرحمن أن سعادة جمعة الماجد تكفل منذ انطلاق البرنامج في العام 2013 ووجه بمجانية التعليم بكافة مراحله ، ومجانية المواصلات من كافة إمارات الدولة فضلا عن تأمين كافة مستلزمات العملية التعليمية، مشيرا أن الكلية تستعد لتنظيم حفل تخريج الدفعة الأولى من البرنامج، والبالغ عددهن 355 خريجة من فرعي دبي والفجيرة، وذلك في الخامس عشر من شهر ديسمبر القادم، كما استقبلت الكلية في دفعتها الثانية والثالثة 333 طالبة يتم العمل منذ دخولهن فصول الدراسة على توقيع اتفاقيات تعاون مع أكثر من 71 مؤسسة حكومية وخاصة لتأمين فرص العمل المناسبة لهن.

ودعا سعادته إلى العمل على التطوير الدائم لهذه الاتفاقية، لافتا إلى أن تكامل الأدوار الوطنية سوف يسهم في خلق جيل من المواطنات القادرات على تحدي الصعاب من خلال أماكن عملهن بكل اقتدار.

من جانبه اكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، على الشراكات الاستراتيجية التي تربط بين كليات التقنية العليا ممثلة في مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب "سيرت" والعديد من مؤسسات المجتمع المحلي مؤسسات عالمية، والتي تهدف من خلالها الى تبادل الخبرات، وتقديم الفرص والبرامج التدريبية المتطورة للموارد البشرية بالدولة ، بهدف تعزيز مواكبة تلك الموارد للمتطلبات ومتغيرات سوق العمل وتوظيف طاقاتهم بالشكل الامثل للمساهمة في قطاعات العمل المختلفة وخدمة مجتمعهم.

وأضاف د. الشامسي، أنهم سعداء بالتعاون المستمر مع كلية الدراسات الاسلامية والعربية من خلال تنفيذ برنامج "الانجاز في التأهيل لسوق العمل" للمرة الثانية ، حيث تم تنفيذه مسبقا خلال السنوات الماضية، وفي اطار ما تحقق من انجازات، تم العمل على تجديد التعاون بين الكليات وكلية الدراسات على مستوى تنفيذ برنامج التأهيل لسوق العمل،والذي سيتيح الفرصة للعديد من الكوادر الوطنية لتمكينهم من المهارات المطلوبة في سوق العمل، مما يتيح امامهم فرص وظيفية مختلفة وحتى امكانية تطوير ذاتهم اكاديميا، حيث يوفر البرنامج تأهيل على مدار سنتين في مهارات التواصل باللغتين العربية والانجليزية، و مهارات الكمبيوتر، والرياضيات و العمل، بالاضافة لمهارات تخصصية للعمل في مجال المحاسبة، مع التأكيد على أن هذه المهارات يترافق معها تدريب عملي متوافق مع متطلبات التوظيف والأداء في القطاعين العام والخاص.

 

العودة إلى قائمة الأخبار