بفعاليات تخلد روح الشهيد وتحاكي عبق التراث وأصالة الماضي...

كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي تطلق فعاليات أسبوع التراث الإماراتي السنوي الثامن

 

 

 

08.03.2016

تحت رعاية من معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي افتتح الدكتور محمد عبد الرحمن مدير الكلية أمس فعاليات «أسبوع التراث الاماراتي السنوي الثامن»، الذي تنظمه عمادة شؤون الطلبة، وتستمرفعاليات الأسبوع حتى العاشر من الشهر الجاري.

ويتضمن الأسبوع فعاليات وأنشطة ثقافية متعددة، بالشراكة مع عدد من مؤسسات الدولة وقطاعاتها الثقافية والتراثية. وذلك في إطار جهود «كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي» الرامية إلى تسليط الضوء على التراث الحضاري الغني للإمارات، وإتاحة الفرصة لطلبتها للتعرف إلى الإرث المحلي العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال مدير الكلية سعادة الدكتور محمد عبد الرحمن:« حرصنا هذا العام على ربط احتفالية أسبوع التراث السنوي بإحياء ذكرى شهداء الوطن الأبرار الذين أضاؤوا ببطولاتهم ميادين العز والفخر وارتقوا إلى قمم شامخة من المجد والعزة و باتوا منهل فخر لكل أبناء الوطن الغيورين على سيادة وطنهم وشرفه، فهم خير من يذكر في صفحات تاريخ دولتنا العريق داعين من الله العلي القدير أن يحفظ الوطن قيادة وشعبا من كل شر وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان»، وذلك عبر سلسلة من الأنشطة والفعاليات والمحاضرات التي تجسد دور الشهادة وحب الوطن، مضيفا أننا في كل عام نحرص على إحياء هذه الإحتفالية في إطار جهود الكلية الرامية إلى تسليط الضوء على هذا الإرث الحضاري العظيم لدولة الإمارات العربية المتحدة والاعتزازبه، حيث ركزنا هذا العام على الترويج لفعاليات أسبوع التراث، عبر باقة من الأنشطة الثقافية التي تهدف في المقام الأول إلى ترسيخ العادات والتقاليد الإماراتية في أذهان طلبتنا. كما سيتيح الأسبوع الفرصة لطلبة الكلية للتعرف عن كثب على العادات والأنشطة التقليدية المتنوعة التي تمثل جزءا من الهوية الإماراتية الوطنية.

واحتضنت ساحة الكلية وقاعاتها فعاليات أسبوع التراث، حيث تضمن اليوم الأول أوبريت غنائي قدمته مدرسة رفيدة الأنصارية من رأس الخيمة عبر مجموعة من اللوحات الفنية التي تغنت بشهداء الوطن و خلدت ذكراهم ومجدت دموع أمهاتهم الطاهرة، وحاكت أصالة الماضي وعبقه.

كما قدم الأستاذ علي الزفين من جمعية الصيادين فقرة بعنوان"أسرار الغوص" تحدث فيها عن تاريخ مهنة الغوص في الإمارات وأهميتها التاريخية والاقتصادية فضلا عن الأدوات التي كانت مستخدمة قديما.  

كما سيتضمن برنامج «أسبوع التراث الإماراتي » مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تشمل ورش عمل وجلسات نقاشية، ومحاضرات ثقافية، وأنشطة فنية، وفعاليات حرفية يدوية تقليدية، وتخصيص ورش تدريبية لعمل الأكلات الشعبية.

إضافة إلى إقامة معرض للصور الفوتوغرافية التي تحاكي أصالة الماضي، ومزجها بصور من حاضر الدولة المعاصر.

فضلا عن مشاركة من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الذي سيقدم فقرات شعبية وتراثية، إضافة إلى تنظيم العديد من المسابقات التراثية كمسابقة أجمل مدخن، ومسابقة الألغاز التراثية، ومسابقة ألذ طبق إماراتي.

 

العودة إلى قائمة الأخبار