برنامج التربية العملية يدرب 89 طالبة

 

 

 

 

07.02.2016

في إطار التعاون الوثيق بين وزارة التربية والتعليم وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ومجلس أبو ظبي للتعليم، ينطلق غدا الإثنين برنامج التربية التعليمية لـ(89) طالبة مواطنة من الكلية بتخصصي الدراسات الإسلامية واللغة العربية في المدارس الحكومية في مختلف إمارات الدولة، وذلك ضمن برنامج التربية العملية لطالبات البكالوريوس الذي تنفذه الكلية تحت إشراف متخصصين من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وإشراف أكاديمي من قبل الكلية، ويستمر البرنامج لمدة ستة أسابيع تحدد بتواريخ محددة ومتابعة أكاديمية مستمرة. 

من جانبه توجه مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي سعادة الدكتور محمد عبد الرحمن بالشكر لوزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومديري النطاق التعليمية في مختلف إمارات الدولة لتعاونهم وتيسير ودعم برنامج تدريب الطالبات المواطنات في الكلية بما يحقق أهداف خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الدولة، لافتا إلى أن هذا التعاون يأتي ضمن الاتفاقية المبرمة بين وزارة التربية والتعليم والكلية في العام 2010م التي نصت على تدريب طالبات الكلية في المدارس الحكومية، بما يتناسب مع أماكن إقامتهن في الإمارات المختلفة، علما أن الكلية كانت قد بدأت بمشروع التدريب في المدارس من العام 1987م، ليصل عدد الطالبات المواطنات اللاتي تم تدريبهن حتى العام الجاري 2384 طالبة. 

مؤكدا على أن أهمية برنامج التدريب العملي في المدارس تأتي في إطار سعي الكلية إلى إكساب الطالبات مهارات وطرائق التدريس وهن على مقاعد الدراسة، تطبيقا للهدف الاستراتيجي الذي ينص على الاهتمام بالتدريب العملي داخل الكلية وخارجها في مختلف مؤسسات الدولة، وهي فرصة رائعة اتيحت للطالبات المؤهلات للعمل في المجال التربوي وتطبيق ما تعلموه ودرسوه في المقررات الدراسية تحت إشراف فني من قبل المدارس المتعاونة وإشراف أكاديمي من قبل الكلية، ويأتي ذلك وتماشيا مع معايير الجودة والاعتماد للتعليم العالي في الدولة، والتي تهتم بتطبيق الجوانب العملية المتعلقة بالمهارات والقدرات الابداعية لدى الطلبة. 

لافتا إلى أن الكلية كانت قد وضعت خطة متكاملة تحت إشراف نخبة من الاساتذة المتخصصين في التربية والتعليم وعلم النفس التربوي في الكلية، ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الطالبات لممارسة مهارات وتقنيات الموقف التعليمي لمادة تخصصها، والعمل على إكسابهن القدرة على تطبيق طرائق التدريس الحديثة واستخدام الوسائل التقنية لكل موقف تعليمي، إضافة إلى تعريفهن بمناهج الوزارة والطرق السليمة المعتمدة داخل المدارس لإدارة الصف  وطرق الضبط السليمة والتعرف على الأنشطة الصفية واللاصفية، فضلا عن التعرف على الآليات المتبعة في التخطيط والتحضير اليومي للدروس في مادة التخصص، وكل ذلك يؤدي إلى إكساب المتدربات مهارات شخصية ومهنية وقدرة على تحمل المسؤولية وقيادة العملية التعليمية. 

وأشار الدكتور محمد عبد الرحمن إلى أن الكلية عمدت هذا العام إلى تطوير كافة التجهيزات التي تحتويها قاعات التدريب داخل الكلية وتدعيمها بوسائل تعليمية حديثة، لخدمة أغراض التدريب داخليا، ليتم العمل على تدريب الطالبات في نفس فترة التدريب الخاجي  داخل الكلية بهدف تدعيم العملية التدريبية بمهارات أكاديمية، ضمن ما يسمى بالتدريب المصغر الذي استحدثته الكلية هذا العام تحت إشراف أساتدذة متخصصين في العملية التربوية، حيث يتم تدريب الطالبات على عرض الدروس تزامنا مع التدريب في المدارس واستعدادا له. كما يتم العمل على تدريبهن على تنفيذ العملية التدريسية باختبار موضوع من المقرر الدراسي. 

وحث الدكتور محمدعبد الرحمن الطالبات الملتحقات بالبرنامج إلى ضرورة الإلتزام بعايير التدريب التي ينص عليها البرنامج للوصول إلى الفائدة المرجوة منه والذي تسعى الكلية من خلاله إلى تأسيس نخبة أكاديمية مدربة على مستوى عال من المهارات التربوية التي تخدم العملية التعليمية، متمنيا لهن التوفيق وتحصيل نتائج متميزة. 

 

العودة إلى قائمة الأخبار