184 رسالة علمية في كلية الدراسات الإسلامية 

 

 

 

 

 

06.02.2016

بلغ عدد الرسائل العلمية التي منحتها كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي درجتي الماجستير والدكتوراه 184 رسالة علمية، منهم 158 ماجستير، و26 دكتوراه، من ضمنها 56 رسالة ناقشت مواضيع ذات تماس مباشر مع قضايا مجتمعية إماراتية، وذلك ضمن التوجهات التي تبنتها الكلية في تسخير مخرجات الكلية بما يخدم قضايا المجتمع وهموم الناس، فضلا عن الرسائل العلمية التخصصية التي يشرف عليها نخبة من أعضاء هيئة التدريس الداخليين والخارجيين.

في حين بلغ عدد الطالبات المسجلات في الدراسات العليا في العام الجامعي الحالي 108 طالبات، وتفصيلا في ماجستير الدراسات الإسلامية 21 طالبة وفي اللغة العربية وآدابها 26، ودكتوراه في الدراسات الإسلامية 28 طالبة، وفي اللغة العربية وآدابها 33 طالبة.

وأكد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أن الكلية ضخت العديد من رسائل الدراسات العليا التي استفادت منها مؤسسات المجتمع الإماراتي مثل قطاع المحاكم المرتبطة بالأسرة، وجرائم الأحداث الجانحين والمشردين وسبل معالجة مشكلاتهم من خلال الفقه الإسلامي، والجرائم الاقتصادية عبر الشبكة العنكبوتية.

إضافة إلى رسائل تناولت دراسة حول امتناع الموظف العام عن القيام بواجبات وظيفته، والآثار الاجتماعية لمرض الإيدز وسبل معالجتها ودراسة فقهية مقارنة بالنظم والقوانين المعمول بها في الدولة، فضلا عن تعسف الزوج في استعمال حقه ضد الزوجة، والإعلان التجاري في الفقه الإسلامي، وأحكام الحضانة، وقانون الأحوال الشخصية، والأحكام الفقهية المتعلقة بالسجن والسجناء، وضمانات تحصيل الدين.

كما ناقشت قضايا اجتماعية أخرى استفادت منها بعض الجهات، مثل الرسائل التي أعدتها الطالبات حول البطالة وأثرها على المجتمع الإماراتي، وسبل علاجها، إلى جانب الدور التنموي لعمل الجمعيات الخيرية الإماراتية، والحماية الشرعية للقصر، بالإضافة إلى مناقشة قضايا ثقافية، مثل واقع القصة القصيرة النسائية في الدولة، والموروث الثقافي في القصة الإماراتية، وصورة الطفل والرجل أيضا في الرواية الإماراتية، فضلا عن معالجة سيكولوجية الصورة الشعرية في الشعر المحلي.

وتناولت الرسائل أيضا سمات الهوية الوطنية في النصوص الأدبية لمقررات اللغة العربية في الدولة، والتعدد اللساني في المجتمع المحلي، ولم تغفل جوانب الاستدامة حيث تناولت الرسائل استخدامات الطاقة النووية، وأثر المستجدات الطبية.

 

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار